رضوى هشام تكتب “طريق التميز: رحلة مقارنة النفس بالنفس”

في عالم مليء بالمقارنات والتنافس، يصبح من السهل أن نقع في فخ مقارنة أنفسنا بالآخرين. نبحث عن التفوق، ونسعى للتميز، لكننا غالبًا ننسى أن التحدي الحقيقي ليس أن نكون أفضل من الآخرين، بل أن نكون أفضل من أنفسنا.
أنا لا أقارن نفسي بأي شخص آخر، ولا أهتم لأن أكون الأفضل في أعين الآخرين. ما يشغلني هو أن أقارن نفسي بنفسي قبل عام؛ أن أنظر إلى أين كنت، وأين وصلت، وإلى أين أطمح أن أكون. هذه المقارنة هي المقياس الحقيقي للتطور والنمو الشخصي.
عندما نقارن أنفسنا بغيرنا، نغفل عن حقيقة أن لكل شخص رحلته وظروفه المختلفة. بينما مقارنة النفس بالنفس تمنحنا وضوحًا حول إنجازاتنا وتوجهاتنا، وتدفعنا لتحسين أنفسنا دون ضغوط خارجية أو شعور بالغيرة أو الإحباط.
السر يكمن في وضع أهداف واضحة والعمل على تحقيقها بخطوات ثابتة. ليس المهم أن نصل إلى القمة سريعًا، بل أن نحرز تقدمًا مستمرًا، مهما كان صغيرًا. فالتحسن التدريجي هو ما يجعلنا نعيش حياة مليئة بالإنجاز والرضا.
لذلك، اجعل هدفك دائمًا أن تكون نسخة أفضل من نفسك كل يوم، وانظر إلى المستقبل بتفاؤل. فما ستزرعه اليوم من جهود، ستحصده غدًا كنجاحات وإنجازات.



