مجالس نيابيةمال وبنوك

البياضي للحكومة: دماء طلاب جامعة الجلالة في أيديكم!

تقدم الدكتور فريدي البياضي عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بأول تحرك برلماني بعد حادث اتوبيس جامعة الجلالة الذي راح ضحيته حوالي ١٥ طالب واصيب فيه عدد مماثل.
قدم البياضي طلب إحاطة موجها إلى رئيس الوزراء و وزير التعليم العالي و وزير الصحة و وزير النقل. فيما يلي نصه:
ان حادث طريق الجلالة الذي راح ضحيته ما يقرب من ١٥ شابة و شاب من أبنائنا (رحمهم الله) و ما زال هناك مثل هذا العدد في حالة حرجة (شفاهم الله) هو استمرار لمسلسل الفشل و سوء التخطيط الذي برعت فيه الحكومة . يجب ان أحيط واسائل الحكومة في عدة نقاط
اولاً السيد وزير التعليم العالي:
1. *موقع الجامعة*: تقع الجامعة في وسط الصحراء مدينة تفتقر إلى الخدمات الأساسية والضرورية للطلاب.
2. *الإسكان الطلابي*: لا توجد أماكن كافية لسكن الطلاب، مما يعرضهم لمخاطر السكن غير الآمن. حاليًا، جامعة الجلالة تضم حوالي ١٢ الف طالب، في حين أن الأماكن المتوفرة لسكن الطلاب لا تتجاوز 2,000 مكان، مما يخلق فجوة كبيرة بين عدد الطلاب والقدرة الاستيعابية للسكن.
٣- لا توفر الجامعة وسيلة انتقال آمنة مما جعل الطلاب يضطرون للتعامل مع سيارات خاصة غير مضمون سلامتها و لا سلامة سائقيها .
ثانيا: للسيد وزير الصحة
١. *الخدمات الصحية*: لا توجد مستشفى قريبة تقدم الرعاية الطبية الفورية في الحالات الطارئة مما أدى لزيادة عدد الوفيات أثناء نقل المصابين قبل وصولهم للمستشفى .
٢. *الاستجابة الطارئة*: أول سيارة إسعاف وصلت بعد ساعة تقريباً من وقوع الحادث، وهو زمن غير مقبول يتسبب في تفاقم الإصابات ويعرض حياة الطلاب للخطر.

ثالثا: للسيد وزير النقل
المواصلات . كيف لا توفر الحكومة اي وسيلة انتقال عامة من و إلى مدينة بها جامعة تخدم الالاف من الطلبة غير العاملين بها و غير المشروعات الاخرى المقامة بالمدينة؟!
ان دماء طلاب جامعة الجلالة في أيديكم!
فقر التفكير وتفكير الفقر أراق دماء الأبناء على الطريق!
ارجو توجيه طلب الاحاطة على وجه عاجل للوزراء المعنيين و مثولهم امام مجلس النواب في اقرب جلسة لمناقشة هذا الطلب و الإجراءات العاجلة للتحقيق في هذا الحادث المؤلم، والعمل على تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في المدينة التي توجد بها الجامعة، وضمان توفير سكن آمن وكافٍ للطلاب، ووسيلة انتقال آمنة وإنشاء مستشفى قريب لتقديم الرعاية الصحية الفورية. وذلك لمنع تكرار هذه المأساة مرة أخرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى