آخر الأخبار

محمود حميدة يهرب من «كورونا» إلى «أرض البراءات والشقاوات»

img
سلايدر فنون

«أيوه يا إيوه أنا رايح سيوه..وطن البراءات الطفوليه والشقاوات، ألفين شمعه بألفين وات»، «بهذه الكلمات على «فيسبوك» بدأ الفنان محمود حميدة رحلته إلى سيوة ليقوم بعملية دفن نفسه بالرمال في منطقة جبل الدكرور كما اعتاد كل عام في نفس الشهر أن يقوم بنفس الرحلة التي تساعده في إعادة الحيوية والنشاط إلى جسمه وتعطيه طاقة روحية جديدة.

وقد ظهر الفنان محمود حميدة بواحة سيوة وهو يرتدي الجلابية البلدي واللاسة فوق رأسه، ووضع الصورة التي التقطت له بين طرق الواحه ووسط نخيلها، تعبيرا عن سعادته بتلك التجربة التي يكررها كل عام .

ومن المعروف أن الفنان محمود حميدة يحب اللمة ولايهوى الحياه بمفرده، فانطلق إلى وطن البراءات والشقاوات «سيوة» كما يسميها على صفحته الشخصية على «فيسبوك»، هربا من «كورونا»، ليقضى فيها أيام الحرية وسط الطبيعه والحقول.

ومن المعروف أن سيوة تبدأ طقس العلاج بالدفن في رمال جبل الدكرور كل عام من منتصف شهر يونيو وحتى منتصف سبتمبر من كل عام، حيث تتوالى أعداد الزائرين والمترددين على الواحة للعلاج من أمراض الروماتيزم والتهاب المفاصل وتيبس العضلات وبعض حالات الشلل باستخدام الدفن في الرمال، حيث اعتاد الزائرون للواحه في نفس هذه الأوقات وحتى منتصف شهر سبتمبر أن يقوموا بطقس العلاج بالدفن في رمال جبل الدكرور التي تؤكد بعض الدراسات الشعبية أن رماله لديها القدره على أن تختزن كم من الطاقة المجمعه من أشعه الشمس وتحويلها إلى طاقة كهرومغناطيسية تساعد في علاج آلام العظام بشكل عام.

مواضيع متعلقة

اترك رداً